بعد 16 سنة من التجميد .. صفقة أمصال لمحاربة أنفلونزا الخنازير

بدأت وزارة الصحة في إرسال طلبات العروض المفتوحة لإختيار شريك مختص في إنتاج الأدوية, وهي الإجراءات التي سرعت بها الإصابات المتوالية بمرض أنفلونزا الخنازير, ودفعت بالمجلس الإداري لمعهد “باستور” باتخاذ قرار كانت ترفض وزارة الصحة منذ 2003 تطبيقه, والذي ينص على إحداث وحدة صناعية لإنتاج الأمصال واللقاحات والمنتجات البيولوجية بمركز التجارب العلمية بتيط مليل.
ويأتي إحداث وحدة لإنتاج اللقاحات، بعد انتشار ظواهر وبائية جديدة فرضت على وزارة الدكالي، إجراء دراسة تقييم أولي للمشروع الصحي لمعهد باستور بالبيضاء.
وفي ذات الصدد وتعليقاً على هذا القرار، كشف “كريم محمد”، عضو الجامعة الوطنية للصحة، أن القرار الجديد، سيعيد الروح إلى هذه المعلمة العلمية التي جمدت أعمالها منذ 16 سنة، وسيمكن المغرب من إنتاج الأمصال واللقاحات، ومواجهة الأوبئة، وفي مقدمتها داء الكلب، والسل والتيفويد، وداء الطاعون، والكوليرا والكزاز والربو، بالإضافة إلى تسممات العقارب والأفاعي التي تحصد مئات الضحايا سنويا، كما ستمكن الوحدة العلمية من تسهيل عملية إنتاج لقاحات الأنفلونزا التي تضطر المملكة لاستيرادها. وأوضح المسؤول النقابي في اتصال مع “أخبار اليوم”، أن المكتب النقابي لموظفي ومستخدمي معهد باستور، المنضوي تحت لواء الجامعة الوطنية للصحة، قد خاض نضالات عدة من بينها اعتصام مفتوح دام 17 شهرا انطلق منذ أكتوبر 2008، إلى مارس 2010، احتجاجا على توقيف أنشطة وحدة إنتاج الأمصال واللقاحات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock