صحافيو الجزائر يخرجون في احتجاج على منع التليفزيون الرسمي من تغطية الاحتجاجات ضد بوتفليقة

طالب صحافيو التلفزيون الرسمي الجزائري، السلطة برفع الضغوط والرقابة على تغطية الاحتجاجات المناهضة لترشح الرئيس “عبدالعزيز بوتفليقة” لولاية خامسة في انتخابات الرئاسة المنتظرة بعد أقل من شهرين، والسماح لهم بتقديم خدمة موضوعية للجمهور.
ورفض الصحافيون العاملون في التلفزيون الرسمي بالجزائر، في بيان لهم، أمس الأربعاء، التدخل الفوقي في عملهم وطريقة تغطيتهم للاحتجاجات الشعبية ضد العهدة الخامسة والتزامهم بالسياسة الإخبارية التي يفرضها “دفتر شروط”، وذك حفاظاً على مصداقية المؤسسة العمومية التي يراهن على موضوعيتها الجميع، مشدّدين على حق المواطن في المعلومة دون تعتيم.
وأوضح الصحافيون الغاضبون، أن الحراك الشعبي الذي تشهده البلاد منذ يوم الجمعة الماضي، وما تبعه من تطورات ميدانية متسارعة، “يضع المؤسسة العمومية للتلفزيون الجزائري في قلب الرهان الشعبي على تحمّلها مسؤولية نقل هذه التطورات مهما كانت طبيعتها للجمهور، وبموضوعية تسمح للمشاهدين بالاطمئنان على أن المؤسسة تقف إلى جانب الجزائريين وهم يتطلّعون إلى تحقيق مطالب واضحة لا يمكن لأي صحيفة أو قناة حتى وإن كانت عمومية، أن تتفادى الحديث عنها، أو اختزالها في مطالب اجتماعية دون سواها”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock