إسبانيا .. عناصر الأمن تفكك عصابة أغرقت الأحياء المغربية بالقرقوبي

اعتقل الأمن الإسباني، مساء أول أمس الجمعة، مغربياً له ارتباط بشبكة تُغرق الأسواق والأحياء الهامشية المغربية بحبوب الهلوسة والمخدرات عن طريق تزوير الشواهد الطبية. وهذا الاعتقال ليس هو الأول من نوعه حيث سبق القبض على مغاربة آخرين ينشطون في الشبكة التي بدأ تعقبها منذ 2015.
ونشرت وسائل إعلام إسبانية، نقلاً عن الشرطة الإسبانية التي أصدرت بياناً، أن المعتقل من بين المسؤولين في الشبكة عن إعداد وثائق مزيفة لفائدة عشرات الأشخاص الذين قصدوا صيدليات مدينة مالقة، نظير 20 أورو لكل علبة من الأدوية النفسية.
وتتخصص الشبكة، التي سقط أعضاء منها في قبضة الأمن الإسباني، في إغراق الأحياء الهامشية في المغرب بالقرقوبي وأنواع جديدة من المخدرات، عن طريق تزوير وصفات طبية للحصول على أدوية نفسية من الصيدليات الإسبانية قبل إدخالها إلى المغرب عن طريق سبتة ومليلية.
وقد حجزت الشرطة خلال تدخلها لتفكيك العصابة أجهزة كمبيوتر وملفات تحتوي على نماذج للوصفات الطبية الزائفة، بالإضافة إلى ختم طبيب كان يستخدم في التوثيق للحصول على الأدوية.
وكانت وجهة هذا النوع الجديد من المخدرات المغرب، حيث كان يصنع بخلط المؤثرات العقلية مع الحشيش والكحول، وهي عملية تدر على العصابة حوالي 270 ألف أورو، حيث يوزع على شباب المدارس والكليات وحتى في ملاعب كرة القدم، مقابل ثمن يتراوح بين 3 إلى 7 أورو.
يشار إلى أن تحقيقات الشرطة الإسبانية في القضية بدأت منذ أبريل 2015، بعد شكوك راودت مفتشي الصيدليات في ارتفاع عدد الوصفات الطبية الخاصة بأدوية تحتوي على مادة كلونازيبام، بالموازاةمع شكاية رفعها طبيب نفسي بعد استعمال اسمه ورقم عضويته للحصول على أدوية تعالج القلق.
وقادت التحقيقات إلى اكتشاف مئات الوصفات الطبية المزيفة، في مدن إشبيلية وغرناطة وألميريا، ليتبين لاحقا أن رقعة الشبكة كانت تمتد على نطاق واسع من إسبانيا، ليوضع ملف القضية على مكتب مركز الاستخبارات ضد الإرهاب والجريمة المنظمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock