جندية مسلمة تقاضي الجيش الأمريكي لإجبارها على نزع حجابها  

تستعد جندية مسلمة لمقاضاة الجيش الأمريكي بسبب إجبارها على نزع الحجابمن طرف قائدها.

 

منح قائد اللواء “كولونيل ديفيد زين” في يونيو 2018 “سيسيليا فالدوفينوس” – جندية في كتيبة دعم اللواء 704، فريق لواء المشاة الثاني، فرقة المشاة الرابعة، والتي اعتنقت الإسلام في عام 2016، تصريحًا لارتداء الحجاب مع زيها العسكري.

لكنها أخبرت “ياهو نيوز” أنه سرعان ما تمت مواجهتها بسلوك مشين للغاية.

“لقد تم مناداتي بإرهـ.ــابية وبداعـ.ــش، وأسمع تعليقات بأنني السبب في وقوع أحداث 11/9”. وقد أودعت “فالدوفينوس” شكاية لدى مكتب المشرف العام لقيادة المساواة العسكرية بعد أن أجبرتها “كريستين مونتويا” على نزع حجابها أمام الجنود الآخرين، قائلة إنه لم يتم وفقًا للمعايير التنظيمية.

وقال ميكي وينشتاين، رئيس ومؤسس مؤسسة الحرية الدينية العسكرية التي تساعد في قضية “فولفودينوس” أنه لابد أن الرقيب تتوفر على نظر ثاقب، وحتى ان كان الأمر كذلك، فان شعر موكلتنا كان في توافق مع قوانين المظهر العسكري.

ورفعت “فالدوفينوس” شكوى إلى المكتب العسكري لتكافؤ الفرص، والتي وجدت، وفقا لـ ‘ياهو’، أن مزاعمها لا أساس لها من الصحة.

وقال الكولونيل “زين” في بيان أنه لا يستطيع الدخول في تفاصيل سبب تخفيض رتبة “فولدوفينوس”، وأن الجيش لم يتخذ أي إجراءات ضدها رداً على ارتداء أي لباس ديني.  

وأضاف زين: “إن الضابط الأعلى غير المكلف عندما سمح لها بإرتداء الحجاب أثناء العمل ، تصرف حسب القانون وانه فرض ارتداء حجاب مناسب أتناء العمل، بما يتوافق مع قوانين الجيش.

و أخبرت “بروك سميث”، كابتن الجيش التي قيل إنها كانت حاضرة أثناء جدال “فالدينوفوس” “ومونتويا”، أن هذه الأخيرة طلبت من الجندية تسوية شعرها حسب القانون العسكري وأن تلتزم بهذا في المستقبل، وأن “مونتويا” لم تلمس أو تصرخ في وجه الجندية أبدا.

وقال وينشتاين أنه للمرة الثانية وبعد أن كبر صدى القصة: ” أن “مونتويا” اقتربت من الجندية وسألتها مجددا عن وضعية شعرها وهل هو ممشوط حسب القانون لتومئ الجندية بالإيجاب لكن “مونتويا” لم تصدقها وطلبت منها أن تذهب إلى الحمام لإصلاح شعرها. وقال إن بعض زملائها نصحوها بالذهاب والتظاهر بإصلاحه.

ووصف “وينشتاين” قضية “فالدوفينوس” بأنها “قضية عـ.ـنصـ ـرية”، وقال إن هيئته تعتزم مقاضاة الجيش بسبب هذه العـ.ـنصـ ـرية والمضايقة.

وبدأ الجيش في قبول الإعفاءات الدينية للحجاب والعمامة واللحية في سنة 2017، والتي ينص قانونها على أنه ما لم يتم تأكيد معتقد الجندي، يمكن للقائد رفض طلبه.

 

وقال الكولنيل “زين” في بيان اخر، “كسلطة، سنواصل أنا وقادتنا دعمنا للجنود علنا وبصراحة وحرية ودون خوف من الانتقام، عندما يشعرون أنهم عوملوا بطريقة غير عادلة. نحن نفخر بتنوع فرق جنودنا الذين يعملون معًا كمحترفين بغض النظر عن العرق أو الجنس أو العرق أو الدين أو الميول الجنسية”.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock