بعد اعتقال عيساوي بجامع الفنا.. جدل حول “تعريفة” التقاط الصور التذكارية مع الأفاعي

أثار اعتقال مروض ثعابين بساحة جامع الفنا وايداعه سجن لوداية قصد محاكمته على خلفية شكاية سائحة ألمانية تتهمه بالنصب وسلبها مبلغا ماليا ناهز 450 درهم، مجموعة من التساؤلات في أوساط المتتبعين للشأن المحلي بالمدينة الحمراء بخصوص الضوابط التي تؤطر هاته الأنشطة التي تؤثت فضاء الساحة العالمية.

ويتساءل مهتمون هل هناك ضوابط تحدد تسعيرة التقاط الصور التذكارية مع مروضي القرود أو الثعابين الذين يرى البعض منهم أنه من حقهم بيع صور وجوههم بالثمن الذي يرغبون فيه سيما وأن العديد منهم يتفاجأ بعد ذلك بنشر صوره على صدر صفحات جرائد عالمية أو ببطاقات المعايدة “ليكارت بوستال”.

واقعة اعتقال مروض الثعابين الأسبوع المنصرم، تفتح الباب على مصراعيه للتساؤل هل هناك “تعريفة محددة” يتوجّب على ممتهني هذا النشاط التقيد بها، والا فإن أي تهمة توجه لهم تبقى مردودة.. علما أن الجريدة تبقى ضد كل أشكال النصب التي يمكن أن تستهدف السياح الأجانب أو المواطنين المغاربة الذين يرتادون ساحة جامع الفنا أو غيرها من الأماكن بالمدينة الحمراء.

وجدير بالذكر، أن بعض مروضي القرود والثعابين هم من يفرضون أنفسهم في بعض الأحيان على الزوار الأجانب ويحملونهم على التقاط الصور بعد لفِّ أعناقهم بالزواحف السامة.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock