استنفار أمني على الحدود بسبب الوزراء الجزائريون

تسبب الحراك الشعبي في الجزائر، المطالَب بتغيير النظام الحاكم في استنفار لدى الجيشين المغربي والجزائري، خوفاً من هروب أو تسلل بعض الشخصيات إلى المغرب، عبر الحدود، بعدما ثم منعهم من السفر عبر مطارات الجزائر.
وتسبب الاحتقان الكبير بين رجال أعمال، تابعين للرئيس المستقيل “بوتفليقة”، وقيادة الجيش الجزائري، في استنفار لدى الجيش المغربي، في مختلف مصالحه الأمنية بالحدود الشرقية، مع الجارة الجزائر، خلال اليومين الماضيين، تحسباً لتسلل جزائريين عبر حدوده.
وقالت مصادر مطلعة، أن تعليمات أعطيت للعناصر العسكرية للرفع من درجة اليقظة ومراقبة الحدود المغربية والجزائرية على طول الشريط الحدودي، مع الإشارة أن القوات المسلحة تنشط بشكل اعتيادي، على طول السنة في عملية المراقبة.
من جهة أخرى، سبق وأن أعلن الجيش الجزائري بدوره، أنه رفع من حالة التأهب القصوى على الحدود الشرقية مع المغرب لمراقبة الحدود خشية هروب شخصيات سياسية ورجال أعمال من البلد.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock