تفاصيل القبض على إمام مغربي فيما يتعلق باعـــــ.ـــتداء باريس الإرهابي

الاعتـــــ.ـــداء الإرهـــــ.ـــابي بالســـــ.ـــلاح الأبيض على المفوضية المركزية للشرطة بباريس يوم 3 أكتوبر الجاري، والذي أودى بحياة 4 أمنيين، يعيد إلى الواجهة قضية تشـــــ.ـــدد بعض الأئمة المغاربة في أوروبا، وهي القضية التي تثار منذ 17 غشت 2017، بعد اكتشاف أن الإمام المغربي عبدالباقي السطي بأحد مساجد بلدة الريبول بكتالونيا، هو العقل المدبر لاعتـــــ.ـــداء برشلونة.
التحقيقات التي تقوم بها الأجهزة الأمنية الفرنسية للتعرف على ارتباطات محتملة مع الموظف الأمني «ميكايل هاربون» قاتـــــ.ـــل زملائه الأربعة، أدى إلى القبـــــ.ـــض على إمام مغربي يؤم الصلاة في مسجد بباريس يشتبه في تطرفه، لاسيما أنه مسجل في خانة المتطرفين «S» منذ 2015، وفق تقارير إعلامية فرنسية وإسبانية.
وتشير التحقيقات إلى أن «م. هاربون»، الذي قتـــــ.ـــله الأمن الفرنسي لشل حركته أثناء الاعتـــــ.ـــداء، كان اعتنق الإسلام قبل نحو عشر سنوات وكان يخالط التيار «السلفي»، وأنه في يوليوز 2015 برر الهجـــــ.ـــوم الذي تعرضت له صحيفة «شارلي إيبدو» الأسبوعية خلال وجوده في مقر عمله، وفق وكالة الأنباء الفرنسية.
ليبقى التساؤل المطروح، هو كيف لم تتدخل السلطات الفرنسية لتوقيف منفذ الاعتـــــ.ـــداء، مادام أنه كانت تظهر عليه بعض مظاهر التشـــــ.ـــدد، وفق رفاقه، وكيف لم تمنع الإمام من إمامة الناس بمسجد «Gonesse»، مادام اسمه كان مدرجا في خانة المتطـــــ.ـــرفين المحتملين.
الإمام المغربي المعتقل أحمد بلال، مقرب من التيار السلفـــــ.ـــي المتشدد، ويبلغ من العمر 35 عاما. وكانت السلطات الفرنسية بصدد طرده سنة 2015، لكنه استطاع تجديد بطاقة إقامته.
وقرر القضاء الفرنسي إطلاق سراح المغربية زوجة منفذ الاعتـــــ.ـــداء وعدم متابعتها بعد التحقيق معها، حيث أكدت أن زوجها لم يخبرها في أي وقت من الأوقات بأنه ينفذ اعتـــــ.ـــداء أو أي شيء من هذا القبيل ضد زملائه في العمل.
وكان المحققون يبحثون عن قرائن جرمية لدى هذه المرأة، وهي أم لطفلين وكانت قلقة من «تصرفات (زوجها) غير المعتادة والمضطربة» عشية الاعتـــــ.ـــداء، وتبادلت معه نحو 33 رسالة عبر الهاتف صبيحة ارتكاب الجريـــــ.ـــمة.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock