فرنسا: مهاجر يرفض قرار المحكمة بترحيله لأن عليه دين كبير بالجزائر  

يقول السيد محمد أنه مهاجر جزائري، بينما تنفي قنصلية الجزائر أي علاقة للأخير بالبلد، والأمر سيان بالنسبة للمغرب وتونس. ويقول الأخير أنه بفرنسا منذ سنة 2015، حيث أضاع أوراقه التبوثية في البحر. إلا أن محمد لم يحاول مطلقا، خلال الأربعة سنوات الماضية، إيجاد أوراقه. والأغرب في الأمر هو أنه عند دخوله لمركز احتجاز المهاجرين أعطى اسما مختلفا للموظفين هناك.

وهاهو الآن مرة أخرى أمام القضاة بعد أن رفض مغادرة فرنسا رغم إصدار السلطات لقرار ترحيله. وقال محمد، عبر مترجمه الشفوي، للقاضي : “أطلقوا صراحي! سأقوم بطلب اللجوء وستعرفون من أنا آنذاك!”. إلا أن القاضي أجابه، محاولا استدارجه: “لفعل ذلك ستحتاج لأن تكون لك على الأقل أوراق تبوثيةقبل أن يضيف: “وبما ستبرر طلبك للجوء هذا؟، ليجيبه محمد: “بنفس التبرير الذي يعطيه كل طالبي اللجوء“.

إجابة محمد أضحكت المدعي الذي قال متعجبا أن محمديفعل كل شيء لتجنب قرار الترحيل ويكمل عيشه مختبئا“. وطلب الأخير من القاضي أن يحكم عليه بستة أشهر.

وكانت آخر كلمات محمد أنعليه دين كبير بالجزائر، وذلك لا يمكنه مغادرة فرنسا.

والجدير بالذكر أن القاضي حكم على محمد بأربعة أشهر سجنا نافذة.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock